محمد بن مسعود العياشي
89
تفسير العياشي
شاه ( 1 ) . 227 - عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " فان أحصرتم فما استيسر من الهدى " قال : يجزيه شاة والبدنة والبقرة أفضل ( 2 ) 228 - عن زيد أبي أسامة قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل بعث بهدى مع قوم يساق فواعدهم يوم يقلدون فيه هديهم ويحرمون فيه ، قال : يحرم عليه ما يحرم على المحرم في اليوم الذي واعدهم حتى يبلغ الهدى محله ، قلت : أرأيت ان اختلفوا في ميعادهم أو ابطئوا في السير عليه وهو جناح ان يحل في اليوم الذي واعدهم ؟ قال : لا ( 3 ) 229 - عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله حين حج حجة الوداع ، خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة ( 4 ) فصلى ثم قاد راحلته حتى اتى البيداء ( 5 ) فأحرم منها وأهل بالحج وساق مائة بدنة وأحرم الناس كلهم بالحج ، لا يريدون عمرة ولا يدرون ما المتعة ، حتى إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وآله مكة ، طاف بالبيت وطاف الناس معه ثم صلى عند مقام إبراهيم عليه السلام فاستلم الحجر ثم قال : أبدأ بما بدأ الله به ، ثم أتى الصفا فبدأ بها ، ثم طاف بين الصفا والمروة ، فلما قضى طوافه ختم بالمروة قام يخطب أصحابه وأمرهم أن يحلوا ويجعلوها عمرة وهو شئ أمر الله
--> ( 1 ) الوسائل ( ج 2 ) كتاب الحج أبواب الذبح باب 32 . البحار ج 21 : 64 . البرهان ج 1 : 195 . الصافي ج 1 : 174 . ( 2 ) الوسائل ( ج 2 ) كتاب الحج أبواب الذبح باب 10 . البحار ج 21 : 64 . البرهان ج 1 : 195 . الصافي ج 1 : 174 . ( 3 ) البحار ج 21 : 76 . البرهان ج 1 : 195 . ( 4 ) وهي سمرة كانت بذى الحليفة وكان النبي صلى الله عليه وآله ينزلها من المدينة ويحرم منها وهي على ستة أميال من المدينة . ( 5 ) البيداء : اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة وهي إلى مكة أقرب وفى قول بعضهم ان قوما كانوا يغزون البيت فنزلوا بالبيداء فبعث الله عز وجل جبرائيل فقال يا بيداء أبيديهم .